Yahoo!

 

 

حمص ..أما آن لنزف دمائك أن يتوقف!!

 


أحلام لا تعرف اليأس

كتبها Amani AL-Hadid ، في 9 آذار 2012 الساعة: 13:26 م

 

   جادل والده كثيراً.. ولكنّ الجدال معه كان عقيماً.. لطالما تنازعته الرغبة للقيام بعمل لا يرضي والده.. ولكنّ حبّه له كان يقف حائلاً أمام تنفيذ تلك الرغبة.. هو رجلٌ أرغمه والده على الالتحاق بكلية الطب بعد انهائه الثانوية العامة.. كان والده يحلم منذ طفولته بأن يصبح طبيباً.. ولكن ظروف الحرب في تلك الفترة واعتقاله لعدة سنوات وقفت حائلاً أمام تحقيق حلمه.. وعندما تزوج وأنجب ابنه البكر.. عقد العزم على أن يجعل ولده البكر فارساً يحقق حلم طفولته.. كان الأب حنوناً جداً على ولده ولم يكن يريد منه إلا تحقيق تلك الأمنية بأن يكبر ويصبح طبيباً يُشار إليه بالبنان.. مرت السنين والأعوام.. وها هو الطفل الرضيع يصبح رجلاً وعلي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عطاء مستمر

كتبها Amani AL-Hadid ، في 25 شباط 2012 الساعة: 22:08 م

 

  

   التقيت بها قبل عدة شهور.. امرأة لم تكن مثل باقي النساء.. من يراها يعتقد أنها في منتصف العقد الرابع من العمر.. ولكنها فاجأتني وفاجأت جميع الحضور عندما تحدثت عن ذاتها.. فمن هي؟؟.. ولماذا أثرت بي كثيراً وجعلتني أنظر للحياة بمنظور إيجابي وجميل!!

   كنت قد تلقيت قبل لقاءها بأسبوع تقريباً دعوة لحضور محاضرة تتحدث عن سرطان الثدي وأهمية الفحص المبكر للنساء.. وكانت هذه المحاضرة جزء من حملة وطنية قادها مركز الحسين للسرطان لغاية تثقيف وتوعية النساء الأردنيات وتشجيع الرجال لتقديم الدعم الايجابي وحث زوجاتهم وأمهاتهم وأخواتهم للكشف المبكر لغاية حمايتهن من هذا المرض الأكثر فتكاً وانتشاراً بين النساء مقارنة مع باقي أنواع السرطانات.. وكانت الحملة بعنوان “شجعها لتفحص”.

   بدأت الحديث معنا عن هذا المرض واستعرضت لنا مراحله المختلفة ومدى تأثير كل مرحلة في الشفاء والاستمرار في الحياة.. وبعدها تناولت المؤثرات التي تساهم في ظهور وانتشار هذا المرض بين النساء.. ومن ثم انتقلت إلى طرق الفحص الذاتية والسريرية.. وأخيراً التعرض لجهاز “الماموغرام” لغاية الكشف عن وجود الأورام من خلال الأشعة.

   وأثناء كل ذلك بدأت تتحدث لنا عن ذاتها.. وكانت المفاجأة حينما كشفت لنا عن عمرها وقالت بأنها في السادسة والخمسين من عمرها!!.. بصدق تبدو أصغر من ذلك بعشر سنين أو أكثر.. فبشرتها ما زالت تتمتع بالحيوية والشباب.. ووقفتها ولياقتها البدنية تدل على أنها تتمتع بصحة جيدة وقبل كل ذلك كانت تُلقي المحاضرة بمنتهى الحماس والقوة واستمرت على وقفتها طوال الوقت دون أن تشكو التعب والإرهاق.. وبالطبع كانت ردة فعلنا جميعاً
"ما شاء الله" … "مو مبين عليكي" .. "الله يديم عليكي الصحة والعافية"

– فابتسمت لنا بهدوء ومحبة وقالت: هل تريدون معرفة السر وراء ذلك

– قلنا: نعم

– قالت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حمص و”أخواتها” تنزف حرية وكرامة

كتبها Amani AL-Hadid ، في 9 شباط 2012 الساعة: 00:44 ص

 

دماء الشهداء.. ودموع الأيتام.. ونواح الأرامل لن يذهب هدرا

يا سوريا.. تاريخك العظيم علّمنا أن الجبابرة تكسرهم قوة الشعوب وإرادتهم الشامخة..

عشرة شهور وما زال الأحرار شامخون أقوياء رغم كل دمائهم وجراحهم وجوعهم وبردهم

ورغم كل أحزانهم وخيبة آمالهم

ورغم نعتهم بالخيانة والإرهاب وهم أبرياء لا يقاتلون إلا بصوتهم وأجسادهم الضعيفة

ما زال في داخلهم روح رجل شجاع لا تخاف الموت ولا تهابه

رحمكم الله يا أبطال.. يا ثوار الحق ويا أحفاد ابن الوليد

 

يا الله نشكو إليك ضعف أهل حمص وحماة ودرعا وبانياس  وريف دمشق وما أنت تعلمه أكثر منا

نشكو إليك ما فعلوه بهم وما نكلوه بأهلهم

يا رب…أنت القادر على  قصم ظهر الظالمين

فأنت من قال :"{وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ}

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تساؤلات ذهب بريقها

كتبها Amani AL-Hadid ، في 20 كانون الثاني 2012 الساعة: 20:56 م

 

                                               
                                             (1)

    أحبها منذ زمن طويل.. وانتظر معها موعداً مع الفرح.. مرت الشهور والأعوام..  وما زال ينتظر موعده.. فهل سيأتي؟
 
 


 
                                             (2)
 
     قرأت في عينيه أجمل الكلمات وأعذبها.. أحست بأن حلمها البعيد يرتسم في نظرته إليها.. عاشت أياماً طويلة على أمل سماع همسة حب دافئة.. فلم تأتي.. تساءلت بألم هل يمكن للعينين أن تكذب؟!!
 
 
 
                                             (3)
 
    أخبرها بأنها الأولى والأخيرة.. وأن قلبه لا يستطيع أن يحيا دونها.. غاب عنها لفترة من الوقت فذهبت تسأل عنه الليل والنهار وتتوسل الأيام لتعيده إليها.. وأخيراً وبعد طول عذاب.. وجدته متلبساً مع فتاة أخرى يخدعها بذات الكلمات وذات الحروف.. تساءلت ببلاهة المخدوع ألم أكن الأولى والأخيرة؟!..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحب.. هل هو حقيقة أم خيال؟!

كتبها Amani AL-Hadid ، في 12 كانون الثاني 2012 الساعة: 00:08 ص

 
 
 
 
    قبل عدة أيام وأثناء متابعتي لبرنامجي الإذاعي المفضل في الصباح الباكر أرسلت إحدى المستمعات إلى مذيعة البرنامج مشكلة اجتماعية تعرضت لها وطلبت مناقشة قضيتها مع المستمعين عبر أثير الإذاعة.
 
 
    القضية لم تكن بالأمر الغريب ولا النادر حدوثه.. بل هي قضية شائكة ومعقدة تتعرض لها مئات البيوت في مجتمعاتنا العربية بشكل متكرر ومستمر ولأنها كذلك وجدت أنه من المناسب طرحها عليكم لمناقشة كافة الآراء ووجهات النظر المتعددة لغاية التفكر والتمعن بعقل مجتمعاتنا ومناقشة الخطأ الذي يستحق العمل عليه وتصويبه وإلقاء الضوء على الصواب والتشجيع عليه لعلنا بذلك ننجح في إيجاد حل لمشاكل قد تلازم بيوت الأهل والعائلات حديثة الزواج لسنوات طويلة فيدفع ثمنها أحد الضحايا الذي يصر على تقمص دور الضحية والاكتفاء بذلك بدلاً من مواجهة الواقع والتكيف معه بأسلوب واقعي مرن للتخلص من حالة الكدر والحزن والابتعاد عن التعلق بالأوهام وإضاعة سنين العمر في ما لا يقدم ولا يؤخر بسبب طبيعة حياتنا المعقدة التي يتدخل فيها الجميع ولا يسمح لأحد باختيار حياته حسب ما يرجوه ويتمناه.
 
    القصة باختصار تتحدث عن فتاة كانت على علاقة عاطفية مع أحد زملائها في الجامعة أثناء ذلك تقدم لخطبتها شاب مؤهل للزواج وضعه المادي ميسور الحال.. الذي حدث أنها تزوجت بهذا الشاب وتخلت عن حبيبها السابق الذي شعر بأنها خانته وفضلت رجلاً آخر عليه.. وأضافت الفتاة بأنها تعيش حياتها الزوجية بارتياح وليس لديها أية مشاكل ولكنها حاولت أن تتحدث عن حبيبها السابق وتصف حالة الخيبة والخذلان اللتان ما تزالا تلازمانه حتى بعد مرور فترة ليست بالقصيرة على زواج محبوبته.. للأسف لم أتمكن من معرفة إحساس الفتاة وهي تتحدث عن حبيبها السابق هل كانت تشعر بالألم لأجله أم أنها تكتفي بوصف حالته دون أي وخز للضمير!!.
 
   ما لفت نظري ردود فعل المستمعين.. فمعظم المكالمات النسائية التي ناقشت الأمر أبدت موافقتها لتصرف الفتاة بالزواج والمضي قدماً نحو صنع حياة آمنة ومطمئنة طالما وضع الزوج المادي جيد بدلاً من إنفاق سنوات شبابها في انتظار الحبيب الذي يحتاج لسنوات طويلة ليصبح مؤهلاً للزواج من الناحية المادية!!.. أما مكالمات الشباب فكانت جميعها تؤيد الحبيب المخدوع وتؤكد أن تلك الفتاة خائنة وأنها ظلمت حبيبها واستغلت مشاعره.. فهل الحب بالنسبة للفتاة ينتهي حال قدوم عريس ميسور الحال؟ .. وماذا عن الآخر هل حقاً مشاعره ليست بذات أهمية.. وهل وُجد الحب ليكون مغامرة عابرة من قبل أحد الأطراف سواء كان رجلاً أو امرأة.. أليس من المفروض أن يعقب الحب نهاية سعيدة أم أن الحب كذب وأوهام ولا يمكن أن ينتهي نهاية سعيدة وعلى أحد الأطراف دفع ثمنه غالياً ليتألم كثيراً على خيانة الآخر وخذلانه له.
 
        مكالمة واحدة وجدت نفسي أؤيدها بشدة لأنها تناولت القصة بأسلوب عملي.. حيث قال المتصل بأن على الشاب المخدوع أن يتأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فوبيا توقعات 2012

كتبها Amani AL-Hadid ، في 3 كانون الثاني 2012 الساعة: 00:22 ص

 

 

 
 

     مع نهاية كل عام تطالعنا الفضائيات العربية والكثير من الصحف والمواقع الإخبارية بتنبؤات وتوقعات المنجمين الذين صدق فيهم قول رسول الله–صلى الله عليه وسلم- :"كذب المنجمون ولو صدقوا".. هؤلاء الذين نالوا الشهرة والاهتمام من خلال الفضائيات ووسائل الإعلام الهشة التي تركز على كل ما يسفه من عقل المشاهد العربي ويقلل من قيمة تفكيره وقدرته على فهم الرسائل المبطنة أحياناً والظاهرة الصريحة في كثير من الأحيان..
 
    ليلة رأس السنة سهر السواد الأعظم من الناس على توقعات هذا الفلكي الشهير وتلك الخبيرة في مجال الأبراج وذلك المتنبئ المرموق.. وبعد الانتهاء بدأ الناس استقبال أولى دقائق عامهم الجديد بناء على ما سمعوه وصدقوه ووصفه لهم ذلك الذي يرى توقعاته بناء على ما يراه في أحلامه ومناماته وكوابيسه المريعة؟!!.. وللحظات ارتسم الذعر والخوف في عيون الناس.. فتلك تكتب على صفحتها في الفيس بوك قال الفلكي الفلاني أن هذا العام سيحدث لنا كذا وكذا.. ستكون هذه السنة من أسوأ السنين التي ستمر على بلادنا.. ستكون هناك مصائب كبيرة.. وذلك يقول.. ستكون هناك أنهار من الدم في البلد الفلاني.. أما البلد الفلاني فسيتعرض للخراب.. وهناك حاكم سيموت مقتولاً بالقصف وهناك لا أدري ماذا أيضاً؟؟
 
     خزعبلات ومخاوف وهواجس تبث في قلوب الناس لتزيدها هلعاً وتخوفاً ورعباً من أحوالهم.. وكأن ما مر بنا من أحداث جسام في العام الماضي لم تشفِ غليل المنجمين فتسابقوا فيما بينهم لصب المزيد من الزيت على النار المتأججة بين صفوف الناس السذج إن لم أقل الحمقى.
 
     واعذروني لأني أكتب بهذه الصيغة الغاضبة.. فمن هو هذا المنجم ليقرر مصير بلد بأكمله قوام عدد سكانه يقدّر بالملايين.. ومن تلك المنجمة التي ترى أن حظ هذا البرج سيكون رائعاً وذلك البرج سيكون محزنا؟؟.. من هؤلاء وما هي أوضاعهم في الحياة!.. أريد أن أسألهم عن أنفسهم وكيف يتوقعون حياتهم خلال العام القادم؟. . وكيف يحمون أنفسهم من سوء ما يتوقعونه لأنفسهم؟؟ أم أن هؤلاء وظيفتهم التنبؤ بمصير شعوب العالم وأوطانهم وتقرير مصيرهم وهم لا يستطيعون معرفة ماذا يحدث لحياتهم غدا؟؟..
إني أتساءل وإياكم.. هل يستطيع أحد أن يتبنأ بحالة مرضية سأتعرض لها ما لم أتعرض لتشخيص وأقوم بتحاليل يأمرني الطبيب بإجرائها بناء على خطب صحي ما ألّم بي؟؟.. هل يستطيع أحد أن يقول بأن هذا الطالب لن ينجح قبل دخول عامه الدراسي دون أن يمتلك أدنى معرفة به؟؟ هل يستطيع أحد أن يخبرني أنني سأفرح كثيراً أو أحزن كثيراً هذا العام بناء على تخريفات يتوقعها لي؟؟.. فمن أين أتى بتوقعاته.. وكيف استدل عليها.. من حركة الكواكب أم حركة المد والجزر؟؟.. هل هو يعيش معي.. هل هو قريب مني إلى درجة تؤهله لتوقع ما يمكن أن أتعرض له في عملي وحياتي وشؤون رزق الله؟؟
 
     لأمثال هؤلاء أقول ما هو الجديد الذي تقدمو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كف عن إيذاء غيرك

كتبها Amani AL-Hadid ، في 22 كانون الأول 2011 الساعة: 00:47 ص

 

     

     حياة كل امرئ منا تكتنفها الكثير من المنغصات والمتاعب والمشكلات.. فطبيعة الحياة لا تستمر على نمط واحد.. ومن الطبيعي أن تزداد حجم متاعبنا وهمومنا كلما ازداد حجم مسؤولياتنا في الحياة.. وربما نستطيع في مرحلة ما التكيف مع كل ذلك والتعامل معه بمرونة وإيجابية.. ولكن الذي يفوق قدرتنا على الاحتمال أسلوب التجريح وتعمد الإساءة والفضول المريب والمزعج الذي يقوم به المحيطون بك في بعض الأحيان.. فمهما امتلك المرء من أسباب ومقومات الحياة السعيدة إلا أنه يبقى محروماً ومفتقداً لأنعم كثيرة فتجعله يشعر بالحزن ويداري في نفسه الكثير من الآلام التي يحتفظ بها داخل أعماق ذاته.. فلا يؤلم الجرح إلا من به ألم..

     "كف عن إيذاء غيرك".. رسالة أكتبها لنا جميعاً.. رسالة أناشد فيها الإنسانية الغائبة عن سلوكياتنا مع بعضنا البعض.. لماذا نجرح ونؤذي بعضنا؟.. ولماذا نضمر السوء والكراهية ونتمنى الويل للغير؟؟.. هل من يفعل ذلك ينتقم لذاته أم يرى نفسه بطلاً مغواراً إن آذى مشاعر غيره؟؟.. هل يعتقد بأنه أفضل ممن يسخر منه ويستهزأ به؟؟ .. أم هو الشر المغروس في نفوس البعض.. والغل والحسد والبُغض الذي لا يمكن إخفائه مهما حاول التبسم وتقديم المجاملات الكاذبة؟!.

      أحياناً أفكر في حال هؤلاء المحرومين الذين بخلت عليهم الحياة في أساسيات النعم وسلبتهم القدرة على تعويض حرمانهم والتمتع في الحياة كالآخرين.. تُرى كيف يفكر هؤلاء؟.. وكيف يتمكنون من لملمة جراحهم ومواساة آلامهم التي يزيدها المجتمع المحيط بهم إيذاء وتهميشاً ووجعاً يكاد يمزقهم أشلاء ويكسر كبريائهم المستتر خلف أحداق عيونهم الدامعة؟!!.

     كيف يمنح مجتمعنا نفسه حق جَّل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خصام.. وصلح

كتبها Amani AL-Hadid ، في 15 كانون الأول 2011 الساعة: 23:19 م

 

         كانا يجلسان في مطعم فاخر يتناولان طعامهما بصمت.. حاول كل منهما اصطناع ابتسامة بين الحين والآخر.. ولكنها أبداً ما استطاعت أن تشق طريقها لمد جسور الوصال بينهما من جديد.. لقد مضت عدة أسابيع ولغة الخصام لا تفارقهما أبداً.. لم يعد طائر الحب يحرس دربهما.. ولا لغة الود تجمعهما.. صمت وضجر وفتور بارد يخيم على جميع لقاءاتهم.. ولم يكن حالهما اليوم بأفضل مما مضى.. 
بعد انتهاء الطعام قال لها مجاملاً: حسناً.. هل أعجبك الطعام؟
قالت ببرود: لا بأس به
قال غاضباً: هذا يعني أنه لم يعجبك.. يبدو أنه لا يعجبك أي شيء أقدمه لكِ!
قالت باستياء واضح: أجل.. لا يعجبني 
قال: حسناً.. وأنا أيضاً أبادلك نفس الشعور
قالت غاضبة : هكذا إذاً
قال محتداً: أجل.. هكذا إذاً
أمسكت حقيبتها بغضب وغادرته قبل أن تسمع منه المزيد
تابعها بنظراته ثم تنفس بعمق وقال بحزن :
ماذا أفعل لأحظى بحبك الذي يسكنني ويفتك بي؟.. لقد مضت أسابيع عدة والخصام والفتور لا يفارقنا أبداً.. لم أعد أدري كيف أرضيكي!!..
 

     سارت بخطوات سريعة.. والدموع تتطاير من مقلتيها.. كانت تحدث نفسها :(لماذا لا يفهم؟.. لماذا لا يريد أن يفهمني؟.. مللت من مظاهر ثرائه التي يغدقها عليّ كل يوم.. مشكلته أنه لا يعرف كيف يعاملني من دون أن يتحدث بلغة المال.. هل يعتقد أني سأسمح لماله بشراء حبي له.. مخطئ جداً إن فكر كذلك)..
  موجة غضب ومزيج من الأفكار المظلمة انتابتها وعصفت بها.. قرارت متلاطمة تغشاها تطالبها بالابتعاد عنه.. أخذت تحدث نفسها بأنها لن تتحدث إليه مرة أخرى.. لم تعد قادرة على تحمل المزيد.. ولكن.. هل حقاً تستطيع؟!!.. شجعت نفسها بإمكانية فعل ذلك.. ستتوقف عن الرد على مكالماته.. وستعمل على إلغاء جميع رسائله.. وإحراق هداياه.. وتمزيق صورهما الجميلة.. ارتسمت معالم وجهه أمام ناظريها فقالت بألم: آآه.. كم أعشق وجهك الجميل .. أنا أكابر على نفسي ..لا أستطيع أن ابتعد عنك.. لماذا تصرفت هكذا.. لماذا تفاقمت الأمور بيننا إلى هذا الحد؟.
 
     كانت الريح عاصفة جداً.. وكلما سارت خطوة إلى الأمام أعادتها قوتها خطوتين إلى الوراء.. واجهت نفسها بحقيقة حبها له وعدم قدرتها على الاستغناء عنه.. وأخيراً قررت إطلاق قدميها للريح عائدة إليه.. (ليته يبقى.. ليتني أجده في مكانه).. وما أن استدارت باتجاه المطعم حتى رأته خارجاً منه يركض باتجاهها وملامح الحزن تغزو وجهه.. وللحظات تسمرت في مكانها.. وتجمدت الدموع في مقلتيها.. ومن ثم ارتسمت ابتسامة رائعة على شفتيها بسرور وفرح.. وعندما وصل إليها.. بسطت يديها أمامه.. احتضنت يديه راحة يديها بقوة ونظر إلى عينيها المغرورقتين بالدموع وقال: ما عشت أنا إن كنت سبباً في صنع هذه الدموع.
 
قالت: بل ما عشت أنا إن كنت سبباً في رسم هذا الحزن على وجهك الذي أعشق.
 
فقال هاتفاً: أحبك أيتها الثائرة دوماً على كل شيء أفعله.
 
قالت: إني ثائرة لأنك تقيّم حبك لي بمقدار ما تملكه من مال.. وأنا لا أريد أن أكون مجرد شيء تقيّمه بمالك.. لست رقماً تضيفه إلى حسابك.. بل أنا فتاة لها احساسها ومشاعرها وعواطفها وكل هذا لا يُقيّم بالمال.. هل تفهمني لا يُقيّم بالمال أبداً؟!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قوة الموت.. مقال رائع للكاتب كريم الشاذلي يستحق القراءة

كتبها Amani AL-Hadid ، في 29 تشرين الثاني 2011 الساعة: 01:12 ص

     

     في عام 1845 نشر الكاتب الروسي فيودور دوستويفسكي  أولى رواياته "المسكين"، وبمجرد نشر الرواية أصبح الشاب ذو الأعوام الأربعة والعشرين حديث المجتمع الروسي بأكمله، وفرض اسمه على ساحة الأدب، وتبوأ مكانًا بارزًا في صدارة المشهد الثقافي في موسكو.


http://3.bp.blogspot.com/_LmKxAJeuplM/TPLknu_4uYI/AAAAAAAAAaw/jyxi4r3C14w/240px-Dostoevskij_1872%2B2.jpg
 

     لكن الشاب لم يكن بعدُ قد ملأ خزان وعيه بالنضج الكافي كي يستثمر هذا النجاح بالشكل الأمثل، وإن هي إلا فترة قصيرة إلا وانجرف إلى محيط السياسة، وصار حاضرًا بقوة في المشهد الاشتراكي، وكان مِن أشد المؤيّدين لتحرير الفلاحين المملوكين إقطاعيًا، ويشجّع على قيام ثورات للفلاحين.


    وفي إبريل 1849 تم القبض على دوستويفسكي ومعه 23 عضوًا من زملائه في التنظيم، واقتيدوا إلى السجن للمحاكمة.  مكث الأديب الشاب في السجن ثمانية أشهر قبل أن يوقظوه ذات صباح كي يسمع ومَن معه الأحكام الصادرة ضدهم، ولأن الأحكام في مِثل هذه القضايا لا تتجاوز الأشهر فقد بدا لهم أن المحنة ستنجلي قريبا.


    حملوهم في سيارة إلى إحدى ساحات موسكو، ووجدوا في منتصف الساحة منصّة إعدام مغطاة بقماش أسود، وحولها الآلاف جاءوا ليروْا تنفيذ الحكم!

     لم يُصدِّق دوستويفسكي عينيه، هل مِن المعقول أن يتم تنفيذ حُكم الإعدام فيه وفي مَن معه؟ إنه أمر لم يخطر أبدا على ذهن أكثرهم تشاؤما!

    وبعد لحظات مِن الانتظار الثقيل، جاء الضابط ليتلو الحكم عليهم: "كل المتهمين مدانون بالسعي للإطاحة بالنظام القومي، وقد حُكِم عليهم بالإعدام رميا بالرصاص".


    خيّم الصمت على دوستويفسكي وزملائه، اللهم إلا صوت نحيب بعضهم، وهم غير مصدّقين أن نهايتهم قد دنت بهذه السرعة الجنونية.

    أُعطي السجناء أقنعة، وتقدَّم أحد الكهنة كي يقرأ عليهم الشعائر الأخيرة، ووقف الرجال بعدما أسدلت الأغطية على وجوههم، ورفع الجنود بنادقهم وصوّبوها نحوهم، وقبل أن يُعطى الأمر بتنفيذ الحكم، وصلت عربة مسرعة إلى الساحة، وترجل منها رجل يحمل مغلفا، والذي حوى حكمًا نهائيًا بتخفيف العقوبة، ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سياسة سيئة الذِكر

كتبها Amani AL-Hadid ، في 21 تشرين الثاني 2011 الساعة: 23:47 م

 

     سيئة جداً تلك التي يسمونها "سياسة".. خطيرة جداً هذه التي تهيمن على حياتنا وتحولها إلى جحيم دائم.. كنت حتى فترة قصيرة أؤمن أنها قادرة على سلبنا كل شيء حتى أعز الأصدقاء والمعارف.. ولكنني حديثاً أدركت أنها تسرق ذاتنا منا.. فتجعلنا بليدي الإحساس.. أغبياء الفهم.. متخلفي الوعي والإرادة.. إنها سلاح قاتل قادر على تدمير عقولنا وعواطفنا تجاه كل المبادئ والأحلام الإنسانية التي نشأنا عليها.

 

    السياسة لعنة تحل على الشعوب فتحول حياتهم إلى أكاذيب وافتراءات ووعود لن تحدث.. وأوهام لن تكون.. إنها لعبة يتسلى بها الفاسدون وأصحاب المعالي والفخامة والمكانة.. يبنون أمجادهم وامبراطورياتهم المالية من عرق جبين شعوبهم المقهورة التي تعمل وتكل ليل نهار لأجل حفنة من الدنانير والدراهم.. بينما “هم” يحصدون في اليوم الواحد الملايين والمليارات.. فمن أين لهم كل ذلك؟!!!.. إنها بوابة المجد الخالدة التي تجعل السارق شر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آهات شجية على بلاد العروبة

كتبها Amani AL-Hadid ، في 14 تشرين الثاني 2011 الساعة: 23:27 م

 

 

     

     لن يتبق الكثير حتى يعلن هذا العام نهايته.. شهر ونصف تفصلنا عن سماع دقات تطرق أبواب عام 2012 بخوف وترقب ورعب يسيطر على نفوس كافة أبناء العروبة من مشرقها إلى مغربها.. فما الذي فعله بنا هذا العام؟.. وكيف سينتهي؟!.

     يحق لكافة المؤرخين إعلان ابتداء حقبة جديدة ومختلفة في تاريخ الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.. فنحن قبل عام واحد فقط كنا ننعم بالسلام والآمان والاطمئنان على الرغم من انهيار أحوالنا الاقتصادية وتدهور حياتنا الاجتماعية..  لم تكن مصائبنا السياسية والقومية تتعدى نزف قلوبنا على فلسطين الشهيدة والعراق المغتصبة.. كان هناك حس عروبي يجمعنا.. وحس قومي يؤلف بين قلوبنا.. عندما سقطت العراق سقطنا جميعاً في ذل الهزيمة وعار ضياع أرض الرافدين.. وعندما نزفت غزة نزفت معها قلوبنا وانهمرت دموع وأشجان الشعوب العربية قاطبة.. وعندما انتصرت المقاومة في لبنان ذرفنا دموع الفرح والسعادة لإحساسنا بالعزة والانتصار لأول مرة -منذ عقود طويلة خلت- على عدونا الأزلي إلى يوم الدين.. كنا جميعاً نتحدث عن ألم واحد.. ونتجرع مرارة وجع واحد.. وذات يوم تشاركنا كلنا فرحة واحدة.. أما اليوم.. فما عادت هناك أفراح ولا مسرات.. ولا حزن واحد نتقاسم شجنه ونتشارك ألمه.. اليوم للأسف لدينا في كل مكان جراح ودماء وجثث ودمار في معظم بقاع بلادنا العربية.. هناك شرخ أصابنا فأصم آذاننا وأعمى بصائرنا عن الإحساس بأوجاع بعضنا البعض.. اليوم لدينا مبدأ "أنا فقط وبعدي الطوفان".. حرب شرسة تدور رحاها بين الشعوب وأنظمتها.. وحرب أكثر شراسة يتداولها الإعلام العربي والغربي لغاية التأثير على تفكير الشعوب وقيادتهم كالقطيع وتأجيجهم نحو بذل المزيد من الدماء والقتل والتعرض لذل الاعتقال ومهانة التعذيب على أيدي أنظمتهم العتيدة!!.

 

     مع بدء هذا العام سمعنا عن أسماء مدن وقرى لم نعرف عنها من قبل وما كنا لنعرف.. رافقتنا على مدار عام 2011 أسماء شخصيات سياسية وإعلامية لم نكن نعبأ بها من قبل.. ولا ندري عن منصبها ومبلغ نفوذها.. مع هذا العام تفجرت مفاجآت خطيرة عن فساد مستشرٍ داخل أروقة القصور الحاكمة وعند قوائم كرسي الحكم وبين يدي كبار رجال الدول العربية.. وعن ثروات ومليارات يمتلكها كبار المسؤولين سرقوها من أرض أوطانهم وسلبوها من عرق جبين شعوبهم.

 

    البداية كانت في تونس.. شرارة أشعلها البوعزيزي الذي أحرق نفسه قرباناً للكرامة الإنسانية.. فانتشرت نارها في كل بقاع تونس حتى أتت على النظام الحاكم وأدت إلى فرار الرئيس بمنتهى الجبن متخلياً عن إرث ثلاثين عاماً من الحكم والنفوذ والسلطة.. وهارباً من كافة مسؤولياته كي لا تدوسه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جائزة نوبل.. والصحفية توكل كرمان

كتبها Amani AL-Hadid ، في 8 تشرين الثاني 2011 الساعة: 17:39 م

 

 

     سمعت عن اسم هذه الصحفية لأول مرة في حياتي عندما تم الإعلان عن أسماء المرشحين لنيل جائزة نوبل للسلام من الدول العربية.. فقد كانت توكل كرمان ضمن أسماء أخرى ضمت كل من إسراء عبد الفتاح-المشاركة في تأسيس حركة 6 أبريل المصرية- والناشط المصري وائل غنيم- مؤسس صفحة خالد سعيد والذي لعب دوراً ناجحاً ساهم في الإطاحة بنظام حسني مبارك- والناشطة الأفغانية سيما عمر.

     لم يعني اسمها لي كثيراً في ذلك الوقت.. ولا أذكر أنني اهتممت بأي من تلك الأسماء سوى وائل غنيم وإسراء عبد الفتاح.. ولكي أكون صادقة لم أتمنَ أن يحصل وائل غنيم على هذه الجائزة.. رغم أنني مشتركة في صفحته وكتبت مقالة في مدونتي القديمة شكرت فيها جهود وائل غنيم التي ساهمت في تحرير الشعب المصري من طغيان النظام وتجبره.. أما السبب الذي دفعني إلى عدم تمني نيل وائل غنيم للجائزة فلأنه كان بعيداً جداً عن نبض الشارع.. ولأن المتابع لسيرة وائل غنيم يعلم جيداً أنه لم يعاني ولم يتعرض للظلم والاضطهاد بسبب نشاطاته وممارساته ضد النظام كما حدث مع باقي الأسماء.. بل إنني أذكر أن اسم وائل غنيم لم يتم الإعلان عنه إلا بعد أن تم اعتقاله وأصبح المشتركون في صفحة خالد سعيد يتسائلون عن مصير مؤسس الصفحة!!!.. فالجميع يعلم أنه كان يعمل في دبي كمدير للتسويق لشركة Google في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.. ولهذا كان توقعي ينصب على إسراء عبد الفتاح التي شاركت العديد من الشباب المصري في الدعوة لإضراب 6 أبريل على موقع الفيس بوك عام 2008 ضد "الغلاء والفساد" في مصر.. حيث تم إلقاء القبض عليها يوم 6 أبريل واقتيدت إلى قسم قصر النيل للتحقيق ووجهت لها السلطات المصرية آنذاك تهمة التحريض على الشغب وظلت محتجزة حتى تم الإفراج عنها في 14 أبريل 2008.. ولكن وزير الداخلية المصري بعد ذلك أصدر قرار باعتقال إسراء مرة أخرى بدون أسباب وتم الإفراج عنها في 23 أبريل 2008.. ثم عادت قوات الأمن المصرية واعتقلتها في 15 يناير 2010 عندما كانت تؤدي واجب العزاء لضحايا مذبحة نجع حمادي.. وبالتالي فهي قد تعرضت لظلم الاعتقال والملاحقات والمضايقات الأمنية أكثر من مرة رغم سلمية المظاهرات التي لم تطالب سوى بمحارية الفساد والغلاء في ذلك الوقت وليس إسقاط النظام كما حدث مع وائل غنيم!!!..

هل توقع أحد أن تكون الحائزة على جائزة نوبل امرأة يمنية!!

     التجاهل العالمي المتعمد لثورة الشباب اليمني جعلت الجميع يستبعد أن تحصل صحفية يمنية على هذه الجائزة.. فالجميع قد رأى التغطيات الإعلامية القوية والعنيفة لأحداث الثورة في تونس ومصر وليبيا و سوريا .. والجميع قد سمع عن تصريحات كبار قادة العالم مطالبين حكام هذه الدول بالتنحي والاستجابة للمطالب الشعبية ولكني لم استمع إلى أي تصريح عالمي يطالب الرئيس اليمني بالتنحي ولم اسمع عن اجتماعات طارئة لمجلس الأمن لأخذ قرار يدين العنف في اليمن.. وكنت أتسائل بيني وبين نفسي.. لماذا لا يحدث أي حراك في اليمن.. هل لأن دو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تلعن الظلام

كتبها Amani AL-Hadid ، في 28 تشرين الأول 2011 الساعة: 00:54 ص

 

أعزائي أصدقاء مكتوب ..

مساء الخير لكم

توقفت قبل ثمانية أشهر عن الكتابة والتعليق والنشر في مدونات مكتوب.. وكان آخر ما أنهيت به مقالاتي في ذلك الوقت "أسير الظلام".. واليوم أعلن عودتي إليكم من جديد مع عنوان آخر يطالبنا بالتوقف عن لعن الظلام.. ومحاولة البحث عن النور مهما غمرنا الضباب والسواد الذي يلف عالمنا العربي منذ بداية هذا العام.

قرأت اليوم مقولة أعجبتني كثيراً.. جعلتني أفكر في كل ما يدور حولنا من متغيرات متسارعة غيرت وجه عالمنا العربي خلال عشرة شهور.. وما زال القادم في الطريق ينتظر ميعاده ليعلن للتاريخ وللحضارة وللعالم أجمع عن ولادة شرق أوسط جديد ومختلف عما عهدناه وعايشناه طوال الخمسين عاماً الفائتة..  فكيف سيكون؟..  وإلى أين تتجه بوصلة التاريخ العربي الجديد!! …لا أحد يدري!!!!.. ورغم كل الخوف واليأس والإحباط الذي يلازمنا .. لا بد أن نتعلم كيف نصنع من الليمون شراباً حلو المذاق .. فالحياة لا تأبه لليائسين والمحبطين وهي مستمرة بنا ودوننا ولن تتوقف لأجل أحد.

أما المقولة فكانت : "الضوضاء.. تعنى أنك قادر على السمع.. بينما هناك آخرون يفتقدون لتلك النعمة..  مهما تكن الأحداث.. ابحث دائما فيها عن الجانب الإيجابي..  وكن متفائل"

 

أهديكم هذه القصة القصيرة ….

 

    يحكى أن أحد حكام الصين وضع صخرة كبيرة على أحد الطرق الرئيسية في مدينته فأغلقها تماماً.. ووضع حارساً ليراقبها من خلف شجرة ليخبره عن ردة فعل الناس على ذلك.. وعندما مر أول رجل -وكان من كبار تجار ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسير الظلام

كتبها Amani AL-Hadid ، في 16 آذار 2011 الساعة: 01:05 ص

 

 
 

   

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإسكافي مدرساً

كتبها Amani AL-Hadid ، في 28 شباط 2011 الساعة: 23:59 م


 

   

      كنت في زيارة الى لندن ذات يوم عندما انكسر كعب حذائي وانفصل عن بقية الحذاء بينما كنت أسير بالشارع، فأخذني أحد أصدقائي الى دكان صغير يعمل به إسكافي شديد الهمة والنشاط.. تعرفت على الشاب وكان اسمه «باتريك» ووجدته مغرماً بمصر ويتمنى زيارتها. تبادلت معه الدعابة والنكات حتى خرجت من عنده ونحن تقريباً صديقان.. والحقيقة أن باتريك الإسكافي الانجليزي قد أعاد الكعب الى الحذاء بمهارة يحسد عليها.

 

   تمر السنوات وتجعلني الصدفة ألتقي بالإسكافي العظيم مرة أخرى في مكان لم أتصور أبداً أن ألقاه به.. كنت بصحبة صديق في احدى المدارس الأجنبية بالقاهرة حيث يدرس أبناؤه عندما لمحنا بفناء المدرسة مُدرّساً يقف في ركن يدخن الغليون في لذة واستمتاع. شعرنا باستنكار شديد أن يقوم أحد المدرسين بالتدخين داخل المدرسة وسط التلاميذ فتوجهنا نحوه ننوي تعنيفه وتوبيخه على سلوكه المعيب. عندما اقتربنا منه اكتشفت لدهشتي الشديدة أن هذا الرجل هو نفسه باتريك الإسكافي اللندني الذي أصلح حذائي ذات يوم.


   دنوت منه وسلمت عليه فلم يتذكرني، لكني حدثته عن شعوري بالامتنان نحوه عندما أتقن عمله وأصلح حذائي بمنتهى الاقتدار. تذكرني واحتضنني في سعادة وضحكنا كثيراً وهو يحكي لي عن أمنيته التي تحققت بزيارة مصر وأيضاً الاستقرار والعمل بها. الجميل أنه لم يتنصل من ماضيه ولم ينكر أنه باتريك الإسكافي العامل بالدكان بشارع «موزلي»، لكنه أكد لي ان المسؤولين بالمدرسة هم الذين التقطوه أثناء قدومه الى مصر للسياحة وألحوا عليه حتى أقنعوه بأن يعمل مُدرّساً بمصر، فلما استنكر الأمر وشرح لهم أنه لم يحصل على قسط كافٍ من التعليم ببلده كما لم يتلق تدريباً على التدريس أقنعوه بأن التدريس بالبلاد العربية لا يحتاج الى شيء من هذا! وأنه يكفيه فقط ان لغته الأم هي اللغة الإنجليزية حتى لو كان يعمل بتصليح الأحذية.

    وزاد باتريك في شرحه فقال إنه بدأ العملية وهو متوجس وموقن من الفشل، غير أن الإدارة شجعته، بالإضافة الى ان أولياء الأمور أنفسهم قد أبدوا رضا وسعادة بأدائه وصاروا يتوددون إليه حتى صدق هو نفسه أنه مدرس جيد! ولم ينسَ بات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما بعد الثورة.. دعوة للبناء والاستمرار

كتبها Amani AL-Hadid ، في 20 شباط 2011 الساعة: 22:13 م

 

 

   

 

         في الآونة الأخيرة كثرت المقالات والمقابلات الصحفية والتلفزيونية في كل مكان لتناقش ثورة 25- يناير المجيدة  ونجاح الشعب الحر في الانتصار على الديكتاتورية والطغيان والظلم والفساد.. ولأن الناس تختلف في ميولها وآرائها وأفكارها اختلفت التكهنات والتنبؤات.. وتعدى الأمر إلى درجة اتهام كل من لا يتفق مع إحدى الأطراف بالخيانة والعمالة لصالح أطراف داخلية أو خارجية.. ولأن الحدث جلل.. والأمر خطير للغاية.. حدثت كل تلك  الفوضى في الآراء والأفكار.. ولا أقصد بكلامي الإساءة إلى أحد ففي المعركة لا مجال للتردد.. فعلى كل طرف الانحياز نحو الطرف الذي يرى أن مصلحته تكمن في وقوفه إلى جانبه وغالباً ما تتلاشى القدرة على استيعاب ما يحدث لكثرة الأحداث وسرعتها فيختلط الجابل بالنابل مما يتسبب في إشعال فتيل الفتنة أكثر فأكثر.. فيزداد  اللغط وتكثر الإشاعات فيصبح الصادق كاذباً والكاذب صادقاً.. والمؤتمن خائناً والخائن مؤتمناً.. ولأن مصر هي أرض عظيمة تعني كل العرب.. عزها من عزهم.. ومجدها من مجدهم توقفت عيون العرب والعالم قاطبة تتابع الأحداث.. والقلق والخوف والتوتر على مصير الشعب الأعزل يزداد ضراوة كل يوم.

 

 

    الأيام الأولى التي تلت 25 يناير لا يمكن  أن تنسى أبداً.. ففي هذه الأيام حُسم الأمر بين الآراء جميعها.. وأصبح الوضع لا يحتمل المزيد.. فإما أن تؤيد النظام وتؤازر رؤوس "البلطجة" والفساد".. وإما أن تقف إلى جانب الشعب المتمدن في تصرفاته وأخلاقه والذي علّم العالم أجمع أن المظاهرات ليست تخريب ولا تدمير ولا حرق في ممتلكات البلد.. بل هي ثقافة وحضارة وأدب وأخلاق تجلت في معظم من خرج ليقول كلمة الحق أمام سلطان جائر.. وهكذا انقسم الناس في مصر والعالم العربي المتابع والمهتم بما يحدث في مصر إلى ثلاثة أقسام.. قسم يؤيد استمرار النظام وإيقاف المتظاهرين والمحتجين عند حدهم ولو بالقوة مهما كان الثمن!!.. وقسم يطالب بالتعقل والاهتمام بحماية مصر والرضا بما ناله من المطالب التي تم تحقيقها.. وقسم آخر ويمثل الغالبية تنادي بالاستمرار والاستمرار حتى النهاية.. حتى تحقيق كافة المطالب أو الشهادة دون ذلك.

 

 

    واستمر الحال طوال ثمانية عشرة يوماً.. هذه الأيام العصيبة كانت أقرب إلى الغربال الذي ميز بين الناس وأثبت أصالة معدنهم بالنسبة للنهج الذي يتبعه كل طرف.. فالطرف الذي ينا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مبروك يا مصر..مبروك لكل الأحرار

كتبها Amani AL-Hadid ، في 11 شباط 2011 الساعة: 21:52 م

 

 

مبروك يا شعب مصر العظيم.. يا من صمدتم في وجه الطغاة والفاسدين.. يا من قدمتم دماءكم وأرواحكم فداء لهذه اللحظة التي عشتم لأجلها وءامنتم بها

وأخيراً.. أخيراً وبعون الله وفضله ورحمته عليكم حققتم حلمكم بيوم النصر العظيم


إن هذا اليوم 11-2-2011 .. هو يوم تاريخي عظيم

يوم أشرقت فيه شمس الحرية بعد أن ذهب ظلام الأمس إلى غير رجعة


مبروك لوائل غنيم -مهندس هذه الثورة-

ومبروك لكل شاب مصري.. ولكل فتاة مصرية.. ولكل كبير وكل صغير هتف لأجل حرية البلاد ودافع عن حقه لنيل الكرامة والحرية والإستقلال

أنتم أمل جيل الشباب العربي بأكمله.. أنتم صناع الثورة وصناع الحرية وصناع المستقبل ..

أنتم فخرنا الذي نعتز به

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انهض ولا تستكين

كتبها Amani AL-Hadid ، في 30 كانون الثاني 2011 الساعة: 00:51 ص

 

 

 

    أسئلة كثيرة تراودنا من حين إلى آخر تطالبنا بتحقيق تغييرات عاجلة في ذواتنا.. وفكرنا.. وتصرفاتنا وسلوكنا.. وتعاملنا مع المحيط كله.. فتبدأ المهمة الصعبة بصراع تدور أحداثه في دواخلنا.. بين قبول التغيير ورفضه.. فنحاول جاهدين إقناع ذواتنا - بشتى الوسائل- أن حياتنا الآن أفضل ما نستطيع إنجازه.. وأن الظروف لا ترحم أحداً.. وأن حالنا أفضل بكثير من غيرنا.. إذن لماذا يتوجب علينا التغيير والدخول في متاهات المجهول وتبعاته؟.
فنتراجع.
ونرضخ لفكرة أن الآوان لم يأن بعد.
فنستسلم ونستكين.. ونكذب على أنفسنا بأن علينا قبول ما نحن عليه مرغمين.. وهكذا تمضي بنا الأيام لتسرق منا زهرة شبابنا وطاقاتنا وكل طموحاتنا.. حتى تُغتصب كرامتنا وتُسحق هاماتنا ونرضخ صاغرين لكل ذلك صابرين رغماً عن أنوفنا ..على أمل أن تأتي طاقة فرج من السماء في أحد الأيام فتأخذنا معها نحو التغيير.

 

 

 

ولكن.. هل حاولنا التفكر بأمر هذا الانتظار؟؟

ماذا ننتظر؟.. ولماذا ننتظر؟.
لماذا نحيا جميعاً على أمل مكذوب بأن غداً سيصبح أفضل؟.

ولماذا نضحك على أنفسنا ونخدعها بأن ما أفسده الدهر لن يصلحه العطار؟.. ولماذا علينا انتظار العطار ليقوم  بهذه المهمة!!.. ألا نستطيع مداواة آلامنا ومشاكلنا دون عون أحد؟.

 

 

     ألسنا أدرى بمصائبنا وهمومنا وأحزاننا.. فمن سينقذنا من الغرق عندما لا نعثر على أي سباح ماهر في الجوار؟؟.. ومن يستطيع إطفاء النار التي تحرقنا إن انعدم وجود كافة الإطفائيات؟.

 

 لماذا نلوم الدنيا بأسرها وننسى في خضم ذلك لوم أنفسنا ولوم ما سببناه لها من أذى ودمار وتخريب وتشويه لصورتنا التي ما عادت بأعيننا ناصعة كما كانت؟؟

هل التشكي يجدي نفعا؟؟؟

وهل الدمع يشفي ألماً؟؟؟

وهل الندم سيطهرنا؟؟؟

أم ربما علينا الاستسلام للأمر الواقع والرضوخ له والاستمرار على ذات الحال؟.

فمتى سنرى ونهتدي لطريق النور والحق إن فعلنا ذلك؟

ومتى سننهض؟؟

ومتى سنعيش؟؟

ومتى ستخرج الضحكة من قلوبنا وننتشي بسعادة إنجازاتنا وأعمالنا الجميلة في الحياة؟؟.

لماذا ننتظر الغد ونحن لا نملك أي مفتاح لطرق أبوابه الكثيرة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حلم.. ويقظة

كتبها Amani AL-Hadid ، في 21 كانون الثاني 2011 الساعة: 00:36 ص

 

 

 

 

قال لها مهدئاً روعها: ما بالكِ يا عزيزتي.. أنتِ الحلم الذي أهواه وأدمن عشقه…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أزواج تحت المجهر

كتبها Amani AL-Hadid ، في 9 كانون الثاني 2011 الساعة: 00:17 ص

 

جمال زوجة..

 

     زوجتي جميلة جداً.. لا يمكن أن تخرج من البيت من دون أن تتزين وتتعطر وتظهر جمالها وبهائها الرائع.. الجميع يحسدني عليها.. ولكن.. لا أحد يعلم كم أتمنى وأتوق لرؤية هذا الجمال داخل بيتي.. فأنا في آخر قائمة اهتماماتها؟!!. 

*********************

أمنية زوجة..

 

    

    عندما يخرج زوجي مع أصدقائه يكون مثالاً للرقة والتهذيب وحسن التعامل مع الجميع.. ضحكته لا تفارق ثغره.. وطيب الأحاديث وعذب الكلام لا يفارق لسانه.. كم أتمنى أن أرى هذه الرقة وهذا التهذيب عندما يتعامل معي.. وكم أشتاق لرؤية ثغره باسماً في وجهي.. وعذب كلامه موجهاً لي.. يبدو لي أنها أمنية صعبة المنال؟!!.

*********************

نكد زوجة

 

 

الزوجة: علمت أن زوج جارتي هند قد اشترى لهما غرفة نوم جديدة على الرغم من مرور سنتين على زواجهما فقط.. ألا تلاحظ أننا متزوجين منذ خمسة أعوام ولم يحدث أي تغيير على أثاث منزلنا.

الزوج: والمطلوب؟؟!

الزوجة: "أنت كريم.. وأنا بستاهل"..

الزوج بغضب: من أين يا نور العين؟؟

الزوجة: لا يهمني.. جارتنا ليست أفضل مني.. سأمهلك حتى نهاية هذا الشهر.. ما زال أمامك عشرين يوماً.. إستدن من أصدقائك.. أو اشترك في جمعية.. أو ..

الزوج مقاطعاً بحدة: ليس لدي أي استعداد لفعل ذلك.. إن كنت سأستدين فسأستدين لأجل أمر هام وليس لتغيير غرفة النوم!!

الزوجة بغرور وتعالي: ستغيرها يا حبيبي.. ستغيرها.. فأنا أعرف أنك لا تطيق نكدي.. ولا تحتمله.. فأخبرني ماذا تختار!!!

*********************

يمين زوج

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وللقراءة فنون

كتبها Amani AL-Hadid ، في 25 كانون الأول 2010 الساعة: 22:44 م

 

 

     للقراءة متعة وجمال لا يستطيع أن يفهم سرهما إلا من اعتاد على مداومة القراءة والتأمل والتفكر في النصوص والمقالات والكتب والروايات.. يقول الطبيب د.سوس: "كلما قرأت أكثر عرفت أشياء أكثر و تعلمت أكثر وحققت إنجازات أكثر".. فالقراءة هي غذاء العقل الوحيد الذي يمده بفيتامينات المعرفة حيث تعمل على توسيع مدارك التفكير والذاكرة وتدفع الإنسان للفضول والبحث النهم عن أنواع المعرفة والحكمة وأسرار الحياة.. وهذا الأمر يزيدنا علماً وثقافة وخبرة حياتية تمنحنا الوعي والفهم الصحيح لكل ما يحدث حولنا وتساهم كذلك في تحسين سلوكياتنا وتطوير مهاراتنا وتنمية قدراتنا الذاتية.. ولهذا قالوا قديماً: " بأن القراءة مفتاح العالم".. ولو تأملنا في الأثر البالغ الذي تصنعه القراءة في عقل من اعتاد عليها لفهمنا أنه في كل مرة نقرأ جديداً نصنع لأنفسنا حياة جديدة.. يقول عباس العقاد: " لست أهوى القراءة لأكتب، ولا لأزداد عمراً في تقدير الحساب، إنما أهوى القراءة لأن لي في هذه الدنيا حياة واحدة، وحياة واحدة لا تكفيني ولا تحرك كل ما في ضميري من بواعث الحركة، القراءة وحدها هي التي تعطي الإنسان أكثر من حياة واحدة، لأنها تزيد هذه الحياة عمقاً".


     سُئل المأمون ذات يوم : "ما ألذ الأشياء؟".. قال: " التنزه في عقول الناس"..
وهذا لا يكون إلا إن حاولنا طرق أبواب تفكير الآخرين والتجول في بحور آرائهم والغوص في أعماق عقولهم بحرية مطلقة.. ولا يمكن أن نصل لذروة المتعة إلا في حال نجاحنا في اقتحام تفكير الآخرين و قرائتهم ككتاب مفتوح يبوح لنا بالكثير من كوامن نفوسهم من خلال ما تخطه أقلامهم وتنشره أفكارهم من خواطر ومقالات وأشعار وربما في بعض الأحيان القليل من البوح والهذيان الذي ينقل لنا تجربة مريرة أو حزن دفين أو ألم لا سبيل للشفاء منه.

     لا أكذب إن قلت لكم أن هناك نصوصاً وكتباً وروايات أبكتني بالفعل.. وهناك كتابات تركت في نفسي عميق الأثر.. وبعضها أضحكني.. وبعضها زادني فهماً للحياة.. وبعضها علمني كيف أحيا وكيف أموت!!.. فبعض الكتابات تعرف كيف تجد طريقها في ذاتك فتلامس القلب وتخاطبه بشكل مباشر ومن ثم تصيبك في أعماقك.. فتتفاعل معها وتجد قلمك يسبقك في التعبير والبوح عن ذلك.. وبعضها من يضل طريقه فلا يصل إلى القلب ولا إلى العقل ولا إلى الروح.. فتذهب سريعاً دون أن نتأثر بها.. وبعضها من يحفر عميقاً في ذاكرتنا فلا نستطيع نسيانه ولا التحرر من قبضته.. وبعضها من يعلمنا كيف نتجرع الألم ونموت أمام الحروف دون أن ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مفارقات نعيشها في الحياة

كتبها Amani AL-Hadid ، في 20 كانون الأول 2010 الساعة: 22:33 م

    

    غريبة جداً هذه الحياة.. عندما أمعن النظر فيما يحدث حولي وما أسمع عنه وما أقرأه.. أرى نفسي أستغرب وأستاء كثيراً من أسلوب حياة الكثيرين من الناس.. فالمحروم من أي نعمة يعيش طوال حياته يعاني الألم والحزن والتعاسة ويبقى لديه أمل ضعيف بالحصول على ما يصبو إليه ويرجوه.. بينما نجد الكثيرين ممن وهبهم الله كريم النعم يجحدون بها ويهملونها ويتذمرون من وجود بعضها في حياتهم.. أو يتعاملون معها دون أدنى إحساس بالمسؤولية والاهتمام.. وبالطبع لا يفكرون مطلقاً في حمد الله وشكره على رأفته بهم وعلى استمرار بقاء تلك النعم بين أيديهم!!.

     مفارقات كثيرة نلمحها هنا وهناك.. نقف أمامها متأملين حائرين.. نتسائل عن سر هذه المفارقات التي تزداد اتساعاً كل يوم في حياة مجتمعاتنا الكريمة.. وعن سر هذا الإحساس البليد الذي انتصر لِ"الأنا المغرورة" بعد أن سحق القيم الإنسانية في معركة لم تكن متكافئة القوى والإمكانيات المادية.. معركة خاسرة دفع ثمنها الملايين من الأبرياء والضحايا الذين تم تهميشهم وإقصائهم من قائمة الحياة والدوس على كرامتهم من خلال مظاهر البذخ والفجور والإسفاف التي اجتاحت مظاهر حياة الآلاف من البشر.. ولم يعد أمام المعدم والمحروم سوى التحسر وكظم الغيظ والاحتفاظ باشمئزازه مما يرى ويسمع ويقرأ ويشاهد كل يوم من مفارقات سيدفع الجميع ثمنها في القريب العاجل!!!.

 

    إليكم هذه المجموعة من المفارقات.. وسيبقى للحديث بقية.. لأنها لن تنتهي أبداً طالما سنبقى مستمرين في اعتناق "الأنا" مذهباً وتقليداً.. ومن يدري ربما تتحول إلى عبادة في يوم ما!!.

  •  أن تجد العديد من الأطفال الأبرياء الذين لا حول لهم ولا قوة يتعرضون لأصناف متعددة من التعذيب والضرب والإهانة من قبل ذويهم.. عدا عن حرمانهم من التمتع بطفولتهم وإغداق عاطفة الحنان والأمومة والأبوة عليهم.. بينما يتواجد الآلاف من الآباء الذين يرجون رحمة الله ليهبهم نعمة الإنجاب ويرزقهم بأبناء يحملون أسمائهم ويخلدون ذكراهم في الحياة!!.

 

 

  •  أن تجد العديد من التلاميذ الأذكياء والمتفوقين في دراستهم ولكن سوء أوضاع عائلاتهم المادية تحول دون فرصة إكمال تعليمهم الجامعي..أو المدرسي!!.. بينما نجد الكثير من أبناء الآثرياء الذين يمتازون بالفشل والإهمال الدراسي يحظون بفرصة الالتحاق بأفضل وأغلى الجامعات.. ويتلقون أفضل تعليم ولكن بلا فائدة ولا منفعة تعود عليهم أو على جامعاتهم التي احتضنت فشلهم العلمي والأدبي؟!!.

 

  • كذلك حين نقرأ عن قصص حرمان العديد من المتفوقين في الدراسة الجامعية من فرص الالتحاق بوظيفة تناسب مستواهم العلمي بسبب انعدام الواسطة لديهم.. بينما نسمع أن ابن المسؤول الفلاني الذي نج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ازدواجية التعامل مع الحجاب

كتبها Amani AL-Hadid ، في 7 كانون الأول 2010 الساعة: 01:45 ص

 

           خلال السنوات الأخيرة.. ارتفعت الأبواق والأصوات النشاز في كل مكان لمحاربة الحجاب والنقاب وتحقير النساء الملتزمات بالحجاب.. ولن يكون حديثي اليوم عن هذا الأمر من المنظور الديني.. فصاحب كل فطرة سليمة يعرف جيداً ما دعا له الدين وما نهى عنه.. ولكنني سأتحدث عن تغير النظرة العامة للحجاب وقدسيته.

     يؤلمني كثيراً ويحزنني عندما أسمع الغمز واللمز الذي يُفتعل عند مرور امرأة منقبة أو ترتدي الخمار أمام من لا يقيمون وزناً ولا احتراماً لقدسية هذا اللباس.. وعلى الرغم من اختلاف الفقهاء في موضوع النقاب وحقيقة شرعيته إلا أنه لا يحق لمن يعترض على النقاب الاستهزاء والنيل من النساء المنقبات لغايات دنئية ومغرضة للغاية.. فالاختلاف الفقهي كان وما زال حول "وجوب " النقاب.. ولكنه أبداً لم ينتقص من ثواب وأجر من تصر على ارتدائه.. فكيف يأتي من لا يفقهون ويسخرون بطريقة مؤذية ومؤلمة كأن يقولوا مثلاً: " انظروا إلى تلك التي تضع خيمة على رأسها".. أو "جاءت نساء النينجا".. والأسوأ حين تسمعهم يقولون  "هذه ارهابية وأفكارها عدوانية ابتعدوا عنها".. والكثير الكثير من التعليقات المسيئة التي تحتقر المرأة المنقبة بطريقة سيئة للغاية.

    ولكننا مهما حاولنا الدفاع عن النقاب.. فلن نستطيع أن نجد جواباً شافياً أو مبرراً مقنعاً لمن ترتديه لأجل إخفاء ذاتها وإرضاء ذويها وما أن تنال فرصة الابتعاد عنهم حتى تباشر في خلعه وسلوك سلوكيات غير أخلاقية.. بل للأسف كثيراً ما نسمع عن محاولة بعض الشبان للتخفي من خلال ارتداء الخمار أو النقاب لغايات كثيرة أهمها تصوير النساء في حفلات الأعراس والمناسبات.. الأمر الذي جعل الكثيرين يتشككون في حقيقة المنقبات.. فكيف يضمنوا سوية واحترام المنقبة لما ترتديه!!!.

 

الحجاب…وشذوذ الفتيات في ارتدائه

 

�جاب موضة

     في زماننا الحاضر.. تحول الحجاب من زي شرعي إلى مظهر وموضة عصرية تستطيع من خلاله الفتاة استخدام أغطية للرأس تتناسب مع ألوان ملابسها ومكياجها.. وينبغي أن نفهم جيداً أن نظرة بنات "الموضة" للحجاب لا تتعدى  "تغطية شعر الرأس ".. ولذلك لا بأس من إظهار العنق والنحر لغاية تعرضهم "لأشعة الشمس" التي تمنح أعناقهن ونحورهن لون برونزي جذاب فيزداد عدد المعجبين اللاهثين وراءهن!!!!.. وهناك من ترى أن لا ضير في ارتداء تنورة قصيرة مع الحجاب!!.. فهذه قمة الأناقة!!!.. ولا بأس باستبدال التنورة القصيرة بتنورة طويلة ذات فتحة طويلة.. ولا بأس أيضاً بارتداء الججاب مع بلوزة قصيرة أو رفع الأكمام في بعض أوقات النهار!!!.. أو وضع غطاء الرأس وارتداء ملابس ذات ألوان فاتحة جداً شديدة الالتصاق بالجسد!!.. ولا ننسى أن فكرة جعل الأقراط تتدلى من آذانهن  تحظى باهتمام معظم الصبايا.. والأدهى من كل ذلك.. تلك التي تضع أطناناً من المكياج على وجهها وكأنها عروس ذاهبة إلى عملها أو إلى جامعتها في الصباح الباكر!!.

    هذه المظاهر نقابلها كل يوم عشرات المرات.. في البداية كان الأمر يثير الدهشة والاستغرب ولكن تكرار رؤيتنا له أصبح يثير الغثيان.. والسؤال الذي يتبادر إلى ذهن الجميع.. لماذا تغطين شعر رأسك طالما لباسك بكل هذا الإغراء والفتنة؟!.. من الذي أوحى لهن أن الحجاب يقتصر فقط على تغطية شعر الرأس.. أو ربما يعلمن حقيقة الحجاب ولكنهن يتحايلن على الدين باسم "الموضة".. و "الجمال". 

     بل ولأجل الموضوعية يوجد الكثيرات من غير المحجبات اللواتي يتسترن في لباسهن ولا يكشفن أجسادهن كما تفعل محجبات "الموضة".. ما زلت أذكر تعليق أحدهم على هؤلاء الفتيات اللواتي أثرن اهتمامه.. فقال متهكماً على أسلوبهن في اللباس : "إن حجابهن مثير للغاية.. لو رآهن الغرب لما عمل على محاربة الحجاب"!!.

�جاب موضة

     للأسف بدأ الحجاب يفقد قدسيته بسبب جرأة بعض المحجبات في ارتدائه.. ولن ننس أن الحجاب لا يعني أن من ترتديه تتميز بالنزاهة والعفة والأخلاق القويمة.. فالكثير من المحجبات يرتدينه رغماً عنهن.. وهذا سبب كافي للتمرد على الحجاب وإهانة قدسيته.. من خلال سلوكياتهن غير السوية مع بعض أصدقائهن وزملائهن في الجامعات. 

 

       الأسلوب الخاطئ لبعض الملتزمين في التعامل مع غير المحجبات

     للأسف الشديد.. فكما يوجد فتيات لا تحترم الحجاب.. يوجد كذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ازدواجية النظرة للباس المرأة

كتبها Amani AL-Hadid ، في 27 تشرين الثاني 2010 الساعة: 02:26 ص

 

 

            يتميز مجتمعنا العربي بنظرته الازدواجية تجاه كل أمر يتعلق بالمرأة.. فهناك من يعيش على مبدأ "حلال لي.. وحرام على غيري".. وهناك من يسير على مبدأ  "حلال لجميع النساء إلا أهل بيتي وخاصتي".. وهناك من لا يرى غضاضة في حرية المرأة في اللباس والسلوك وبناء العلاقات مع الآخرين.. ولذا نراه يسعى دوماً للترويج  لحرية المرأة المطلقة في كل شيء والدفاع عن ذلك..  وهناك من يرفض هذه الحرية ويتشدد ويضّيق الخناق ويتطرف كثيراً في أي أمر يتعلق بالنساء من مبدأ العصبية والقبلية والعادات فقط وليس من مبدأ الالتزام الديني والأخلاقي الصحيح .

    ولأن الموضوع أكبر بكثير من أن يتسع مقام الحديث عنه في هذا المقال.. ارتأيت أن أخصص الحديث اليوم عن ازدواجية نظرة المجتمع للباس المرأة.

     إذ طالما أثار موضوع لباس المرأة الكثير من  الجدل العقيم وغير المثمر بين صفوف الكثيرين من الناس على اختلاف عقائدهم وأفكارهم ومستواهم التعليمي والثقافي.. وعادة ما كان ينتهي الجدال بتشبث كل طرف برأيه وقناعاته الخاصة دون أن يمنح نفسه فرصة التفكير فيما قاله الطرف الآخر وما يحمل كلامه من وجهة نظر تستحق الاهتمام والتدبر..

    لا يمكن إنكار حقيقة أن اللباس حرية شخصية بحتة.. ولكن هذه الحرية ليست مطلقة إذ أنها محكومة بالنظم الدينية والاجتماعية التي تحيط بالمرأة.. فهناك منهج ديني وعادات وتقاليد وبيئة جغرافية تتحكم في أسلوب اختيار المرأة لملابسها.. وأي خروج عن هذه النظم يعتبر عند البعض شذوذاً وعند البعض الآخر حرية وأناقة وموضة عصرية وعند البعض الآخر فتنة وإغراء ووسيلة لتأجج الرغبات والشهوات.. وربما يصفه البعض بأنه جريء ووقح ومبتذل ويقلل من احترام المرأة في عين الرجال ويساعد على جعلها لقمة سائغة سهلة المنال.. فيما يراه البعض بأنه وسيلة أساسية لإبراز الجمال الذي ينبغي أن يبصر النور ولا يبقى متخفياً بسبب جهل وتعصب تلك النظم وإصرارها غير المبرر بالحفاظ عليه -من وجهة نظرهم-.

    فكيف لنا أن نتحدث مع كل هذه الآراء التي تنظر للباس المرأة حسب رغباتها وأهوائها وغاياتها الشخصية ؟!!.. وأين المرأة من كل ذلك؟.. وما هي نظرتها لأسلوبها الذي تتبعه وتتعمده في ارتداء الملابس؟؟.

    لا أعتقد بأن نظرة النساء لفكرة اللباس تختلف فيما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكاية فأر تحول إلى نمر

كتبها Amani AL-Hadid ، في 19 تشرين الثاني 2010 الساعة: 14:11 م

 

      حكاية نهضة الأمم وبناء الحضارة.. تقاس بقدرتها على تجاوز الصعاب وتحدي كافة الخطوب والمشكلات لأجل تحقيق حلم سيبقى غافياً داخل عقول الشعوب والأمم المسلوبة الإرادة التي سلبتها السلطة السياسية والاقتصادية المنهارة في بلادها القدرة على التقدم خطوة واحدة نحو فجر الحرية والعزة.. وبناء الدولة التي تعمل لأجل الجميع وليس لأجل خدمة مجموعة من الأفراد الفاسدين الذين يملكون زمام السلطة واتخاذ القرار.

     حكاية فأر تحول إلى نمر.. ليست قصة من وحي الخيال.. ولا قصة من تأليف الأجداد الكبار.. بل هي واقع تم ترجمته على أرض الواقع في إحدى الدول الإسلامية التي تستحق منا كل الاحترام والتقدير.. وتستحق منا الاهتمام والتأمل في تجربتها السياسية والاقتصادية.. ليس لتقليدها بل لمحاكاة تجربتها وتطبيقها بما يتناسب مع مواردنا ومصادر الدخل في بلادنا على أمل أن تحدث النهضة في بلادنا العربية التي نهشها الفساد وأصابها بداء ليس من السهل مداواته ما لم يحدث التغيير الحقيقي الذي يقضي على الفساد من جذوره

حكاية فأر تحول إلى نمر…بقلم د. محمد عمارة.

 

- بلد مساحته تعادل مساحة «320 ألف كيلو متر مربع » … وعدد سكانه 27 مليون نسمة ، أي ثلث عدد سكان المحروسة مصر … كانوا حتى عام 1981 يعيشون في الغابات ، ويعملون في زراعة المطاط ، والموز ، والأناناس ، وصيد الأسماك … وكان متوسط دخل الفرد أقل من آلف دولار سنوياً … والصراعات الدينية « 18 ديانة » هي الحاكم … حتى أكرمهم الله برجل أسمه «mahadir bin mohamat‏» ، حسب ما هو مكتوب في السجلات الماليزية .. أو « مهاتير محمد » كما نسميه نحن .. فهو الأبن الأصغر لتسعة أشقاء …

- والدهم مدرس ابتدائي راتبه لا يكفي لتحقيق حلم ابنه « مهاتير » بشراء عجلة يذهب بها إلى المدرسة الثانوية .. فيعمل « مهاتير » بائع « موز » بالشارع حتى حقق حلمه ، ودخل كلية الطب في سنغافورة المجاورة … ويصبح رئيساً لإتحاد الطلاب المسلمين بالجامعة قبل تخرجه عام 1953 … ليعمل طبيباً في الحكومة الإنكليزية المحتلة لبلاده حتى استقلت « ماليزيـا » في عام 1957، ويفتح عيادته الخاصة كـ « جراح » ويخصص نصف وقته للكشف المجاني على الفقراء … ويفوز بعضوية مجلس الشعب عام 1964 ، ويخسر مقعده بعد خمس سنوات ، فيتفرغ لتأليف كتاب عن « مستقبل ماليزيا الاقتصادي » في عام 1970 …

- ويعاد انتخابه «سيناتور» في عام 1974 … ويتم اختياره وزيراً للتعليم في عام 1975 ، ثم مساعداً لرئيس الوزراء في عام 1978 ، ثم رئيساً للوزراء في عام 1981 ، أكرر في عام 1981 ، لتبدأ النهضة الشاملة التي قال عنها في كلمته بمكتبة الإسكندرية إنه استوحاها من أفكار النهضة المصرية على يد محمد علي ..

 

�كاية «<br />
فـأر » ت�وّل إلى « نـمر »

 

* فماذا فعل « الجراح الماليزي » ؟

أولاً: رسم خريطة لمستقبل ماليزيا حدد فيها الأولويات والأهداف والنتائج ، التي يجب الوصول إليها خلال 10 سنوات .. وبعد 20 سنة .. حتى عام 2020 !!!

 

ثانياً: قرر أن يكون التعليم والبحث العلمي هما الأولوية الأولى على رأس الأجندة ، وبالتالي خصص أكبر قسم في ميزانية الدولة ليضخ في التدريب والتأهيل للحرفيين .. والتربية والتعليم .. ومحو الأمية .. وتعليم الإنكليزية .. وفي البحوث العلمية .. كما أرسل عشرات الآلاف كبعثات للدراسة في أفضل الجامعات الأجنبية ..

- فلماذا « الجيش » له الأولوية وهم ليسوا في حالة حرب أو تهديد ؟ ولماذا الإسراف على القصور ودواوين الحكومة والفشخرة والتهاني والتعازي والمجاملات والهدايا .. طالما أن ما يحتاجه البيت يحرم على الجامع ؟

 

ثالثاً: أعلن للشعب بكل شفافية خطته واستراتيجيته ، وأطلعهم على النظام المحاسبي الذي يحكمه مبدأ الثواب والعقاب للوصول إلى « النهضة الشاملة » ، فصدقه الناس ومشوا خلفه ليبدأوا « بقطاع الزراعة » .. فغرسوا مليون شتلة « نخيل زيت » في أول عامين لتصبح ماليزيا أولى دول العالم في إنتاج وتصدير « زيت النخيل » !!!

 

�كاية «<br />
فـأر » ت�وّل إلى « نـمر »

 

- ففي قطاع السياحة .. قرر أن يكون المستهدف في عشر سنوات هو 20 مليار دولار بدلاً من 900 مليون دولار عام 1981 ، لتصل الآن إلى 33 مليار دولار سنوياً .. وليحدث ذلك ، فحوّل المعسكرات اليابانية التي كانت موجودة من أيام الحرب العالمية الثانية إلى مناطق سياحية تشمل جميع أنواع الأنشطة الترفيهية والمدن الرياضية والمراكز الثقافية والفنية .. لتصبح ماليزيا « مركزاً عالمياً » للسباقات الدولية في السيارات ، والخيول ، والألعاب المائية ، والعلاج الطبيعي ، و… و… و….

 

- وفي قطاع الصناعة .. حققوا في عام 1996 طفرة تجاوزت 46% عن العام السابق بفضل المنظومة الشاملة والقفزة الهائلة في الأجهزة الكهربائية ، والحاسبات الإلكترونية.

 

- وفي النشاط المالي .. فتح الباب على مصراعيه بضوابط شفافة أمام الاستثمارات المحلية والأجنبية لبناء أعلى برجين توأم في العالم .. بتروناس.. يضمان 65 مركزاً تجارياً في العاصمة كوالالمبور وحدها .. وأنشأ البورصة التي وصل حجم تعاملها اليومي إلى ألفي مليون دولار يومياً.

 

�كاية «<br />
فـأر » ت�وّل إلى « نـمر »

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوة للمصافحة فيما بينكم

كتبها Amani AL-Hadid ، في 13 تشرين الثاني 2010 الساعة: 16:52 م

 

 

 

 الأخوة والأخوات الكرام في مكتوب…

          أتمنى لكم جميعاً عيداً سعيداً.. وأياماً قادمة جميلة تحمل الحب والخير ونقاء السريرة لنا جميعاً كمدونيين.. وككتّاب في هذه الأسرة الكبيرة التي لملمت شتات أفكارنا وخواطرنا وبوحنا من جميع أنحاء البلاد العربية.

           أتمنى أن يأتي العيد وكل هذه النزاعات والخصومات بينكم قد انتهت.. أتمنى مع العيد أن أرى كلماتكم تصافح وتهنئ بعضكم البعض بلا ضغينة ولا كره يعتمل داخل الصدور.

    أتمنى أن ينضج فكرنا ونسمو فوق كل خلاف لم يزد مكتوب سوى انحداراً وهبوطاً في مستوى الحوار والخطاب بين أبناء البلد الواحد.

   هناك قضايا تحتاج اهتمامنا جميعاً.. يجب أن نلتفت إليها.. يجب أن نوجه كلماتكم الداعية للحرب وبث بذور التفرقة فيما بينكم إلى من يستحقها من أعداء الدين والهوية العربية.

   أخبروني متى ستنتهي خلافاتكم؟!!.. وما الذي جنيتموه من كل ذلك؟!!.

  هي دعوة بسيطة أتمنى أن تصل حدود مسامعكم.. وتلقى منكم اهتماماً وجدية للمضي قدماً وطي صفحة الماضي.. والبدء من جديد.. أو على أقل تقدير.. فليهتم كل طرف بشأنه فقط ويكف عن غيره.

    وأريد أن أؤكد لكم.. بأنكم أبداً لن تستفيدوا شيئاً إن كسبتم في كل يوم عدواً.. ولكنكم بالتأكيد ستكسبون الكثير إن نجحتم في كسب أصدقاء جدد يشاطرونكم المعرفة والثقافة والعلم وقبل كل ذلك الأخلاق.. يا أبناء المروءة والأخلاق الكريمة.

    صدقوني.. ليس مهماً ماذا فعل الطرف المقابل.. فلم يقصر أي طرف بالآخر.. ولهذا لا يوجد غالب ولا مغلوب.. بل يوجد خاسرون.. وجميعنا اليوم خاسرون.. ليس فقط المتنازعين.. بل كذلك الذين لا ناقة لهم ولا جمل في كل هذه الخلافات.. فلنرتقي.. ولنسمو عن كل ذلك.

   قال الله عز وجل في كتابه الكريم: " وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا".. إذاً هو أمر إلهي يدعونا للإصلاح بين أي فرقتين متناز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحلة داخل فكر الإنسان

كتبها Amani AL-Hadid ، في 19 تشرين الأول 2010 الساعة: 22:20 م

 

   

 

 

     رحلة الحياة.. رحلة مليئة بالمفاجأت والآهات.. بالارتفاعات والإنتكاسات.. بالإنتصارات والإنكسارات.. باللذات والعقوبات .. تناقضاتها تجمعنا.. تؤرقنا.. تنهك قوانا.. تفرحنا تارة.. وتحزننا تارة أخرى ..

 

 

 

    لكل واحد منا ليلاً طويلاً يسكن فؤاده.. ونهاراً قصيراً يسكن بيداء روحه.. فمتى.. متى سيحدث الإعتدال الربيعي ليتساوى الليل والنهار في صحراء حياتنا المقفرة من الأفراح ؟.. حتى ونحن في لحظات قصيرة نسرقها عنوة من الحياة لأجل الفرح.. تجد هناك من يقول لك : "الله يعطينا خير هذا الضحك " !! وكأنك قد ارتكبت إثماً فاحشاً إن منحت نفسك قيلولة من الفرح في فترة ما بعد الظهيرة.

 

 

 

 

     كل يوم تشرق فيه الشمس.. تشرق معها الحياة من جديد.. يتجدد معها الأمل.. وتلوح لنا أطياف من السعادة مع أول شعاع شمس يخترق ليل عيوننا.. فترى الجمال يطوف بك حول إبداعات الخالق في كونه.. ابتداء بأريج الأزهار.. وصوت تغريد الكنار.. ونسمات الهواء المُثار.. ولكن.. من منا يلتفت لهذا الجمال مع كل همسة صباح و مساء ؟.. كيف لقلب غلّفه الظلام أن يلمح بريق الشمس؟ وكيف لفكر غاب عنه الرشد أن يستشعر جمال نجمة الصباح في أفق السماء؟.

يقول غوته : " قل للحظة العابرة تمهلي قليلاً…فما أجملك !"

 

 

  

 

 

 

    أين هو جمال الروح وجمال المكنون الداخلي للإنسان؟.. كم عدد أولئك الأشخاص الذين تضحك قلوبهم قبل أن تضحك شفاههم؟.. ويبتسم فؤادهم قبل أن يبتسم محياهم وينتشر أريج الرضا في رياض عيونهم ؟.. غابت عنا روح الحياة ففقدنا معها انسانيتنا واستبدلناها بمادية قاتلة علّمت الصغار كيف يسيروا كالطاغوت كالجراد..ليمحقوا الخير.. ويأكلوا الثمار.. ويغتصبوا الجمال.. ويوأدوا صفاء الليالي والأيام.

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذئاب مسعورة

كتبها Amani AL-Hadid ، في 5 تشرين الأول 2010 الساعة: 23:26 م

  

 

     تطالعنا الصحف والمواقع الإلكترونية كل حين بحوادث مختلفة ومتفرقة يندى لها الجبين في بلادنا العربية.. والمتتبع لهذه الحوادث يرى مدى الإنحدار السريع والمخيف في أسلوب تنفيذ الجريمة وفي وسائل ممارستها.. إن هذا الانحدار يجعلنا نتوقف برهة ونتساءل:    " ما الذي يحدث لعقول الناس؟؟؟.. وكيف ينسلخ الإنسان من آدميته ويتحول إلى ذئب مسعور يتصرف بأسلوب لا يمت للأخلاق ولا للدين ولا للعرف ولا للتقاليد ولا للإنسانية بصلة؟.

    

              لقد بتنا نتشكك في صحة تلك الجرائم لأنها أشبه بكابوس مرعب ومخيف يبث الخوف والفزع.. وينشر الإحساس بعدم الراحة والآمان في بلادنا العربية التي لطالما تفاخرنا في كونها موطناً للآمان والاستقرار الاجتماعي والأسري.. فهل مات هذا الآمان والاستقرار وانعدم الإحساس بالارتياح في ربوع أوطاننا الجميلة؟؟.. سؤال أطرحه على الجهات الأمنية والمسؤولة وأناشدها في الوقت ذاته بضرورة المسارعة باتخاذ كافة الإجراءات الرادعة والفعالة في حق كل من تسول له نفسه في بث الهلع والرعب والخوف في نفوس أبناء الشعوب التي تعاني من ويلات الانكسارات الإقتصادية والسياسية منذ أمد بعيد.. فهل ستتصدر الجرائم قائمة اهتمام المواطنين فيما بعد.. ويتبدل خوفهم وقلقهم الدائم من كيفية تأمين لقمة العيش إلى كيفية تأمين العيش والحفاظ على الحياة خوفاً من شبح المجرمين و"الزعران" و"البلطجية" و"أصحاب السوابق " و"المدمنين على المخدرات" المنتشرين في جميع الأحياء تقريباً.. والذين يعملون على نشر الفساد والرذيلة والانحطاط الأخلاقي بين صفوف المدنيين الأبرياء؟!!!!
 

 

     خلال الأسابيع الأخيرة قرأت الكثير الكثير عن جرائم بشعة وأليمة حدثت في عدد من المدن والأحياء العربية.. وعلى رأسها حادثة الطفل ذو الأربعة أعوام الذي تم اغتصابه وشنقه على يد شباب واقعين تحت تأثير المخدرات في إحدى المدن العربية.. وهناك حادثة أليمة أيضاً حدثت لفتاة في المرحلة الإعدادية تم اختطافها تحت تأثير السلاح ومن ثم تعرضت للاغتصاب من قبل تسعة شبان تناوبوا على ذلك -وهم أيضاً تحت تأثير المخدر-؟!!!!.. دون مراعاة لأي شرف ولا كرامة لبنات وأبناء العائلات المحترمة والكريمة التي تسعى جاهدة لتربية أبنائها على مكارم الأخلاق.. ويسعى هؤلاء المفسدون في الأرض لتدمير هذه التربية وجرها إلى براثن الفساد والرذيلة والضياع في مراحل عمرهم القادمة؟!!. 

  

     دوماً عندما أقرأ أو أسمع عن أي جريمة اغتصاب.. تنتابني الكثير من الأفكار والمشاعر الغاضبة والحانقة على مرتكبي تلك الجرائم لدرجة أتمنى فيها أن يتم تعذيبهم بأسوأ أنواع العذاب أمام جميع الناس ومن ثم إعدامهم في ساحة عامة ليتعلم كل من تسول له نفسه هتك الأعراض الطاهرة والبريئة لغاية إرضاء شهوته الهمجية  والمتعفنة والدنيئة.. ولإشباع رغبته المسعورة في الانقضاض على الضعفاء وانتهاك حرمة أجسادهم الصغيرة.. إنني أصنف جريمة الاغتصاب على أنها أسوأ وأبشع جريمة ممكن أن تحدث لأي إنسان على وجه الأرض سواء حدثت لفتاة أو لأي طفل صغير أو شاب مستضعف بائس ومسكين.. حتى القتل أخف وطئاً من جريمة هتك العرض لأن القتل "غالباً " ما يحدث نتيجة أسباب معينة تدفع القاتل لارتكاب جريمته بتخطيط وتفكير عميق ولأسباب خاصة وشخصية تجمعه بالقتيل.. أما الاغتصاب فلا سبب له إلا انعدام الضمير والشرف والأخلاق والدين والمروءة عند من يفعل ذلك.. لأن المُغتصِب لا يملك أي شرف ولا يملك أي مروء ولا نخوة ولا حتى ذرة ضمير أو مثقال ذرة خير في نفسه الدنيئة والقذرة.

 

 تفاصيل قتل الطفل 'فيصل ' ابن السنوات الأربع ...ض�ية 'جريمتي اغتصاب وقتل

          سأعتذر عن الحديث عن جريمة اغتصاب الطفل وشنقه لأنني أشعر بغصة في نفسي وغضب عارم يجتاحني كلما تذكرت صور ذلك الطفل وهو معلق بحبل المشنقة ورأسه شبه مهشمة وهيئته تروي حكاية الألم والقهر والظلم الذي تعرض له.. فالكلمات تموت أمام فظاعة وهول ما حدث له.. إنني فقط أدعو الله وأرجوه أن يلهم أهله الصبر والسلون على هذه المصيبة والكارثة الإنسانية التي تدمي القلب وتُبكيه لعظيم ما أصاب ولدهم الصغير فيصل -رحمه الله-.

 

 

 

تسعة شباب يختطفون طالبة ويتناوبون على اغتصابها 

 

     عندما قرأت هذا العنوان تسآلت سريعاً : تسعة شبان يغتصبون فتاة ولا أحد منهم يمتلك أدنى إحساس بالشرف أو المروءة أو النخوة؟!!.. تسعة شبان ولا أحد فيهم يشعر بإحساس تلك الأنثى البريئة التي تصرخ وتنتحب وتتوسل وتقاوم بلا فائدة؟.. كيف ينسلخ الإنسان من إنسانيته بهذه الدناءة وهذه الوضاعة ولا يعود يميز بين الأشياء؟.. وكيف تسيطرعليه شهوته فتلغي عقله وتُفقده الكرامة والمروءة والشرف والإحساس الإنساني تجاه الآخرين؟.. حتى البهائم تأبى أن تصنع مثل هذه الأفعال.. بل كيف يستبيح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نقابلهم في الحياة..(2)

كتبها Amani AL-Hadid ، في 27 أيلول 2010 الساعة: 22:33 م

 

أصحاب الوهم

 

     أوهام تغزوهم دائماً.. يحسبون كل صيحة عليهم.. إن حدث مكروه لأحد الأقارب كالإصابة بمرض معين.. تراهم يتوجسون خيفة وريبة من الإصابة بذات المرض.. فيصابوا بالهم والغم.. ويُخيل إليهم أن أعراض ذلك المرض قد انتقلت إليهم بينما يصرخ بهم وجه الحقيقة هاتفاً :" أنتم معافون تماماً".. ولكنه يبقى الوهم!.

    إن رأت إحداهن عدة بثورعلى وجه صديقتها.. تراها تقف كل يوم أمام المرآة ساعات طويلة لأجل ترقب ظهور أي بثور على وجهها.. وإن علِم أحدهم أن أخاه قد فشل في اجتياز امتحان الثانوية.. نراه منذ بداية العام الدراسي يهيئ نفسه لفكرة الفشل فتصيبه حالة من الخوف والفزع كلما اقترب موعد الامتحانات !!.

    إن تم طلب مقابلة أحدهم للتعيين في إحدى المؤسسات.. رأيته يتوجس خيفة وريبة من شر ذلك المدير الذي يعامل العاملين عنده بقسوة وشدة.. فيرتبك ويتلعثم ويتصبب جبينه عرقاً أثناء المقابلة خشية من ذلك المدير.. حتى تتسرب الوظيفة من بين يديه بسبب انعدام ثقته بنفسه.. وخوفه مما قاله له الآخرون.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في عيونهم الألم ..(3)

كتبها Amani AL-Hadid ، في 17 أيلول 2010 الساعة: 22:10 م

 

ألبوم صور

 

 

           كانت تقلب في ألبومات الصور التي أمامها.. تاريخاً عريقاً ترويه هذه الصور.. حكايات وروايات كثيرة تختبأ وراء تلك الوجوه الباسمة والمتصنعة للمحبة الغائبة.. فهذه صورة لوالدها الرجل العصامي الذي كد واجتهد وعمل ليل نهار لأجل أن يصبح غنياً ذا أموال وأراض لا تأكلها النيران.. أمضى حياته وهو يجابه هذا ويقاتل ذاك في سبيل تحقيق ثروة مجيدة.. أمضى جُل أيامه خارج البيت يعمل ويسافر ويعقد الصفقات وكان بيته أخر اهتماماته.. طافت حنان بذاكرتها في محاولة منها لتذكر آخر مرة قبّلها فيها والدها وحاول تدليلها.. ربما عندما كانت في الثالثة من عمرها؟!!.. أو ربما عندما كانت في الثانية؟!!.. مسكينة حنان لم تعد تذكر آخر مرة تكرم فيها والدها لاحتضانها وإشعارها بوجوده في حياتها.

 

     كانت تحتفظ بصور كثيرة لوالدها العصامي.. جميع هذه الصور كانت مع الغرباء.. ولا توجد أية صورة تضم والدها مع أفراد عائلتها!؟؟.. عاش والدها غريباً ومات بين الغرباء.. حتى عندما حان موعد الرحيل لم يتمكن أبنائه من السفر إليه فالحرب قد اندلعت ولم يعد هناك أيه إمكانية للسفر والطيران.. وهكذا مات الأب لوحده حيث أودعه الثرى بعض أبناء الحلال ..ترقرقت  دموعها وهي تتذكر كل تلك الذكريات.

 

    من جديد عادت لتتمعن بذلك الألبوم.. الصور اللاحقة كانت لأخيها الأكبر.. شخصية غريبة ومختلفة.. القسوة والجفاء كانت سمته الأساسية.. كان برغماتي النزعة.. المنفعة فقط هي من تدفعه للسؤال عن أفراد عائلته.. المال فقط هو من يجعله يتكرم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 اضغط هنا لترى الصورة ب�جمها الطبيعى

 

 

 

 

 

 


التالي



free counters